الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 172
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
من أهل الشام ثلاثمائة وخمسة عشر وهذا من سهو الراوي ويدل على سهوه ان نفس الحديث ، اخرجه في الملاحم والفتن لابن طاوس وفيه ان عدة أنصاره من أهل الشام ثلاثمائة وثلاثة عشر وفي الحديث اشتباه آخر وهو قوله ( وأنصاره من أهل الشام ) فان نسبتهم إلى الشام من سهو الرواة لأن أصحابه ( عليه السلام ) عند خروجه ثلاثمائة وثلاثة عشر وهم من بلاد مختلفة نعم يكونون معه ( عليه السلام ) عند مجيئه إلى الشام وغيره . 14 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 52 قال : اخرج أبو داود عن علي ( عليه السلام ) قال قال النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم : يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحرث حراث على مقدّمته رجل يقال منصور يوطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وجب على كل مؤمن نصره أو قال اجابته . ( المؤلف ) : اخرج الحديث في عقد الدرر في الحديث ( 175 ) ولفظه يساوي لفظ عرف الوردي وقال : اخرجه أبو داود في سننه وأبو بكر البيهقي والشيخ أبو محمد الحسين في كتاب المصابيح . 15 - وفي كنز العمال ج 7 ص 188 نقلا من تاريخ ابن عساكر والمعجم الكبير للطبراني وغيرهما ، اخرج عن أم سلمة انها قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : يبايع لرجل من أمتي بين الركن والمقام ، كعدة أهل بدر فتأتيه عصب العراق ( أي جماعة من رجالها ) وابدال الشام . 16 - وفي اسعاف الراغبين بهامش ص 125 نور الابصار ، اخرج عن أم سلمة انها قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة ، فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليهم بعثا من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه ابدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه .